الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

القمر الأوروبي


انا كنت مش مقتنع انى مافيش حاجة اسمها جنس محارم لحد محصل شى غير كل حاجة فى حياتى.
البداية كنت انتى جنسى لدرجة الجنون .. وكنت بمارس العادة السرية على الافلام الجنسية
لحد واختى أتجوزت
اختى ياسمين هى عمرها 37
وإنا عمرى 30 سنة
كنت بمرة عند اختى بالعيد اعيد عليها زى كل مرة او زى كل عيد
لكن المرة دى مختلفة
كان جوزها مسافر فى عمل للخارج .. جوزها مهندس بترول
سافر الى الكويت لمدة سنين
وكان بقوله حوالى 8 شهور
المهم
دخلت عليها وسلمت عليها وبوسه على خدها هنا وهنا
المهم قالت اقعد ازيك عامل ايه واخبارك ايه
قالتها الحمد **** وانتى عاملة ايه
الحمد ****
اخبارك ايه
مافيش جديد
وقالتها كل سنة وانتى طيبة
فى وسط الكلام
قالت انا عايزة اركب دش نايل سات وعرب سات والاوروبى
قالتها ماشى
بس عرب سات ونايل بس
قالت ليه
قالتها علشان فى الاوروبى افلام ايها
قالت افلام كده وكده
قالتها اه
قالت انت اتفرج على الافلام دى
قالتها اه ليه
قالت عايز اعرف فيها ايه
قالتها فيها اثنين متزوجين بيمارسه الجنس
قالت مممممممممم
قالت تطيب ازاى
قالتها هوريكى بس يكون سر بينى وبينك
بس فى حالة تانى
قالت ايه هى
فى حاجات عملى
قالت ازاى
قالتها يعنى فى حاجات فيها بوس
قالت موافقة
قالتها بوصى ياسمين اولا حاجة البوس .. فى بوسة حلوة تكون كده وبوسها بوسه حلوة اوى ومص شفيفيها
وواحدة وواحدة نزلت مص فى رقبتها
وهى فى عالم تانى من الشهوة وانا كنت وصلت مرحلة الهيجان
ومدت ايدى على صدرها وفضلت ادعك فيه
وهى قلعت الملابس بتاعها
وانا كمان
ومسك صدرها مص
مص
ونزلت وواحدة وواحدة على صدرها
لحد
مانزلت على كسها
بايدى
لقت البلل عرفت انها وصلت لمرحلة الشهوة الكبيرة
قالت كيفية مش قدرها
قالتها لسه
ونزلت مص فى كسها
مص
قالت هى ريحنى باقه
قالتها حاضر
روحت ميخرج زبى من الملابس
ورحت قلع الهدم كلها
ودخت زبى فىكسها
وفضلت مدخله واخرجة
لحد ما وصلت لمرحلة قالتها هنزل قالت على صدرى
بسرعة
ونزلت
قالت انت جامد اوى ياحبيبى
وتكررت اللقاءات
لحد ماجوزها رجع
وخدها مع وسفرو مع بعض

محمود

مرحبا .. أنا اسمي محمود من سوريا عمري 21 سنة وعندي 3 أخوات بنات الكبيرة
سمر
عمرها 28 سنة وبتشتغل في صيدلية والتانية اسمها مها وهي نجحت البكالوريا وما
بتشتغل شي ومانيا هي الأخت الأصغر في البيت وعمرها 15 سنة
أبي متوفي وأمي عمرها 43 سنة وهي طبعا تزوجت لما كان عمرها 13 سنة
أنا احب الجنس جدا واهم شي عندي اني اكمل حاجاتي الجنسية
اختي سمر سمراء متوسطة الطول وجسمها من حيث التناسق ممتاز و هي الأجمل
في أخواتي وأما مها فهي جميلة شقراء ولكنها أقل جمالا من سمر كون أن سمر
تعجبني لأنها سمراء وصاحبة صدر منتصب ومرفوع واما مانيا طالبة المدرسة فهي
ذات حلمتين في بداية بروزهما وطول رائع وجسم متميز وأبيض مثل الحليب
أما أمي فطبعا هي الأجمل فهي صاحبة القوام المتناسق والصدر البارز والمؤخرة
المستديرة وطول فاخر .....
منذ سنتين بدأنا نمارس الجنس مع بعضنا في البيت واجلب أصدقائي الذكور من اجل
حفلات جنسية مميزة
فعندما كان عمري 19 سنة كنت جالسا في غرفتي أستعد للنوم و دخلت اختي سمر
واختي مها إلى الغرفة وطبعا كنا ننام في غرفة واحدة فلم يكن البيت يتسع لنا حيث
كان غرفتين فقط مع صالون المهم بعد ان دخلت اختاي الغرفة قالت سمر خلينا ننتظر
شوية حتى ينام محمود وطبعا كانوا عم بهمس يتحادثوا
وبعد شي خمس دقائق بدأ الحديث قالت سمر لمها: أنا بدي منك طلب صغير قالت
مها انا بدي تخليني اصورك صورة وانتي عارية (
ردت مها: انا رح أعطيكي عليها مصاري كتير فاقتنعت مها بالفكرة واشترطت على سمر
انها بس تكشف عن صدرها فوافقتسمر وكشفت مها عن صدرها
ومسكت سمر الكاميرا وصورت مها عارية الصدر.
تاني يوم الصبح أنا فقت من نومي بدي روح على الجامعة وإلا بتفاجأ بسمر قاعدة
بالصالون ورا الكمبيوتر وقدامها صورة مها عارية وفاتحة مسنجر الهوت ميل وعم
ترسل رسائل ولما اقتربت أنا وحست سمر عليي اتلبكت سمر وماعادت تعرف كيف بدها
تصغر البرامج ونوافذها المفتوحة
وانا شفت بس سويت حالي ماشفت وتظاهرت بأني ماشفت شي وراحت هي على
دوامها وانا على دوامي
ولما إجا المساء دخلت سمر الغرفة وغيرت تيابها وطلعت وكانت أمي واختي الصغيرة
عند الجيران ومها نايمة وسمر وانا لوحدنا وقعدت جنبي وحطت صحن بوشار وصرنا
ناكل وفتحت الحديث معي وقالت انت شو شفت اليوم الصبح على الكمبيوتر
قلتلها ما شفت شي
قالتلي أكيد قلتلها إي قالت بس أنا متأكدة إنو كلامك مو صحيح بس بتمنى إنو يكون
صح وما شفت شي
وطبعا كانت الإثارة واصلة لرأس إيري وأنا ممحون لحتى شوف شي من جسد اختي
سمر
وما حبيت ينقطع الحديث فقلتلها واذا قلتلك إني شفت شي
قالتلي متل شو
قلتلها بصراحة كاني شفت صورة متل صورة أختي معا بس كان المنظر غريب
وغمزتها
تفاجات هيي وقالتلي بيجوز لاء هيدي صور ممثلات عالمية وبدون تفكير قلتلها بس انا
متأكد لأنو شفتك مبارح عم تصوريها عارية
فردت ببرود مها بتعرف كل شي
قلتلها لاء بس بتمنى
قالتلي انا باخد هيدي الصور وبرسلها على الإيميلات او بطبعها وببيها للشباب
والمراهقين بأسعار خيالية
قلتلها طيب ليه انت ما بتتصوري؟
قالتلي انا عندي شي أهم من التصوير ... انت شايف اننا فقيرين فانا بعد ما بيخلص
دوامي في الصيدلية بروح على كرخانة وبيكون فيها كتير رجال بيشوفوا جسدي
وبيتمتعوا فيه
وبعدين بيعطوني مصاري أما الصور اللي عم بيعها هيدي صور مها فهيي رفضت تروح
الكرخانة فأنا شفت هيدي طريقة حتى تكسب مصاري فيها ... يعني انا ببيع الصور
وبعطي ثمنها لمها)
قلتلها والرجال بتتمتع بجسدك
قالتلي ايه؟
قلتلها وليه الغريب بيتمتع وانا قريب مو لازم اتمتع
قالتلي انا باخدك الكرخانة بكره معي
فقلتلها انتي اجمل من كل نساء الأرض .. وانا مشتهيكي إنتي يعني بدي ياكي انتي مو
أي بنت
فقالتلي ياخيي ياحبيبي مابيصير
قلتلها ولو انا هيك بدي والا بحكي لأمي
فضحكت وقالتلي ليش بتعرف وين امك واختك
قلتلها لاء
قالتلي في الكرخانة نفسها
فانصعقت ووقف زبي على طولو وكأنو حلمي بدأ يتحقق اللي هوي اني انيك أختي سمر
والحلم الأكبر هوي إني اتفرج على أمي عم تنتاك من قبل الشباب هيي واختي مانيا
قلتلها وليش مخبيين عني؟ انا ماني كتير بعيد عن هالشي انا بحب الجنس كتير ومش
ممكن أعارض
قالتلي ونحنا شو بيعرفنا بها الشي
- المهم شورح تعملي هلق
قالتلي مش
قلتلها بدي اتفرج عليكي عارية تماما ومارس الجنس معك
قالتلي بس بشرط زبك ما لازم يدخل بكسي قلتلها من ورا قالتلي بطيزي ايه
وطلبت منها تبدا وبلشت ترقص وتشلح تيابها لحتى صارت عارية تماما وقالتلي وقف
فوقفت ونزلتلي بنطلون بيجامتي وبعدين الكلسون وصارت تمص زبي اللي ما لحق
يوصل فمها حتى طلع المني منو بدون قدرة على الضبط وسال على وجه أختي سمر
اللي صارت تضحك عليي وتقلي قديش متحمس ومشتهي تنيكني ومخبى كل هالشي
فقلتلها كتير
وقالتلي يلا قوم البس فقمت ولبست تيابي وهيي لبست تيابها وقالتلي امشي ورحنا
نمشي بالشارع لحتى وصلنا على شقة بطابق رابع وكان طالع ريحة الخمر والعرق ودخلنا
عن طريق طرقة سرية للباب وشفت امي بالداخل عم ترقص عارية أمام 20 رجال
واختي مانيا قاعدة بزاوية وقدامها خمس مصورين عم بيصوروها عارية ويعطوها
مصاري وبعد شوي اجا رجال أخد أمي ودخل غرفة أكيد لينيكها ولما دخلت امي
صعدت أختي على المنصة وبلشت تتعرى قدام الجمهور هي وبنتين معاها
وبعد شوية نزلت وقالتلي تعال معي ودخلنا على الغرفة وتفاجات امي وقبل ماتحكي أي
كلمة قالتلا سمر ياماما محمود بدو يشاركنا
وتبين انو امي ارتاحت فتابع الرجال ينيك أمي وانا عم اتفرج عليه وومبسوط كتير واختي
سمر راحت جابت رجل تاني وقعدت تمص زبو وانا فكرت اني قول لمانيا تسليني فجبتها
وقعدت وخليتها تمص زبي وضلينا هيك للصبح ولما وصلنا البيت طرحت على امي
موضوع إنو تجيب الناس والرجال على البيت بدل ماتروح وقالتلي انا كنت خايفة منك
بس هلق لما صرت بتعرف صار فيني جيبهن
ونحنا على هادا الحال من سنتين عم نخلي الرجال يدخلو البيت ينيكوا اخواتي وامي

ايمي وهشام


انا ايمي من الجزائر انا البنت الوحيدة لامي و ابي (موزه للسكس العربى) لكن ابي كان متزوج من قبل و له ولدان الاول متزوج و يقطن بعيدا عنا و الثاني كان يتعارك مع امو على طول فجابو ابي عاش معنا مدة سنتين و نص امي تشتغل و ابي كمان و هشام اخي كان وقتها بال 25 سنة و انا 15 سنة هالكلام مر عليه 5 سنين هلا و هشام صارلو 3 سنين سافر لفرنسا و اتزوج المهم بعد المقدمات ابدا القصة (موزه للسكس العربى) انا من زمان بحب افلام السكس بكل انواعها و حتى تعلمت العب بكسي من و انا عمري 8 سنوات وتعودت المهم لحالي بالبيت و ما حدا معي فبشوف التلفزيون براحتي خصوصا ما كان في وقتها تشفير للقنوات في يوم فات هشام عالحمام و كان عندنا شي صارلو باقي شهرين تقريبا و انا حفظت تحركاتو (موزه للسكس العربى) كان عادة يطول بالدوش بس هذاك اليوم خلصلو الشامبو و طلع ملحف يجيب علبة ثانية و ما حسيت عليه ابدا و شافني اتفرج على فيلم جنسي (موزه للسكس العربى) و ظل يراقب و انتبهلي انو ايدي على كسي و بدعك التنورة فجاة دخل الغرفة و انصدمت منو قلت خلص راح يقتلني اليوم و يخبر البابا و الماما بس نظرتو الي ما كانت غضب و استغربت هالشي و كان راسي بالارض و انا اطلعه شوي شوي انهت انو زبو واقف كتير و وشو احمر من دون ما يحكي و لا حرف اخد الريموت و بلش يغير القناة فكرتو راح يسكت لكنو حط قناة ما عرفها فيها فيلم اقوى من الي كنت بتفرج عليه و حكالي تعالي اجلسي جنبي و رحت و بعد كام ثانية صار يلعب بشعراتي بطريقة مثيرة جدا و يلمس رقبتي باطراف اصابعو بطريقة مرهفة تجنن اي امراة بالعالم كلو و بعدها نزل بايدو شوي تحت الرقبة مابينها و بين صدري و هون غمضت عيوني من النشوة (موزه للسكس العربى) و مجرد ما غمضت لقيت شفافو على شفافي و هو نازل فيهم مص و عض و دخل لسانو جوات تمي و هو يلحس بقوة بهاللحظات كنت فوق السحاب و كنت مستسلمة له تماما و ما حسيت الا و انا اتجاوب مع قبلاته الحارة و لما تجاوبت معو بلمحة البصر قلعني البودي و ما كنت لابسة سوتيان فقام على طول يدعك صدري بقوة حتى حسيت بوجع و قلت اه لما سمع هيك نطق اخيرا و قال انتي الي منك اههههه و نزل يمص في صدري و يعض حلماتي و انا اتاوه اكثر اه اه اه اه و كل ما كان يسمع اه يزيد اكثر فالسرعة و يعض حتى احس بوجع و بعدها نزل اكثر و قام يدخل لسانو في سرتي و يلحس و هون جنني اكثر و كنت حاسة اني نزلت ميا كتير و بعد شي 3 او 4 دقايق ابتدا ينزل التنورة و لما شافني من غير كيلوت و شاف مباشرة كسي صار يقول اححححححححححح من وين راح بلش (موزه للسكس العربى) راح اكلك اليوم و كان بنفس الوقت يلعب بحلمتي و يشد فيها لاعلى و انا اصرخ اهههههههههههه و بعدها ترك صدري و بايديه الثنين فتح رجليي و ابتدا يبوس افخادي و يلمس فيهم بحنية تجنن و بعدها مر بايدو على كسي من فوق و كنت نزلت كتير فحسو انو كلو مي و غرقان فقالي بتعرفي شو يعني هالمي الي نزلت جاوبتو براسي لا فقالي يعني كسك بدو زب يبرد نارو و زب كبير كمان و ما حسيت بحالي بعدها لانو بعد ما خلص الجملة نزل فيه لحس و مص و عض بكل قوتو و انا اقول لو اه اه اه اهههههههههههههههه بيكفي لانو كنت عم نزل اكثر من اللازم و هو يزيد يكون اسرع و ما يسمعني و هون بلشت الرعشة تجيني و تصير اقوى كل ما يلحس اكثر (و انا بكتب هالسطر اتذكرت و حسيت اني كانو هلا عم نزل حتى اه يا هشام ) و فجاة وقف و سحب حالو و حط جسمو كلو الي ككان مليان عضلات بتجنن علي و هو يقول عشقتك يا هبلا عشقتك و هون بادرت انا وبستو عل رقبتو و وجو و حتى وصلت على شفافو بلشنا نمص فبعض و انا بدي يعمل اي شي يخلي الرعشة تكمل كلها لانو وقف قبل الذروة (موزه للسكس العربى) و كان عارف شو يعمل لانو و هو عم يبوسني قلتلو خلص ما قدرت اتحمل دخلو هشام بسرعه عم اختنق راح موت فقام بحركة قوية و ما حسيت الا و زبو جوات كسي و لما شاف قطرة الدم قاللي ما اغبانا و ما وقف بالعكس قام يروح و يجي بسرعة حتى مزق الغشاء كلو و فجر كسي الي صار يرتعش و انا صرت انفض من تحتو و هو يضرب بخصيتيه بكل قوة حتى نزل علي بدون ما يحذرني بس كان احلى احساس و هو يصرخ و منيو نازل فيا اه علي هذاك محافظات عدد اليوم مش راح انساه و من يومها ظل يعاشرني زي الزوج و زوجتو بس ما صار ينزل جواتي صار يقلي فتحي تمك (موزه للسكس العربى) و ينزلي فيه و بعدها علمني النيك من الطيز من الخلف و كان يوم مش راح انساه كمان

همام وهنادي


هنادي وهمام اخوين يعيشافي بيت واحد (حسب ماحكتلي هنادي) المهم كانت هنادي ومنذال 15 سنه تمارس السحاق مع صديقه لها في الدراسه وفجاة كشف تلك العلاقه اخاهاهمام وابتدا يفكر انه كيف ان هنادي اخته تمارس السحاق؟ اذن هناك رغبه لدى هنادي بل وشهوه ترغب ان تحس بهاوابتدا همام يفكر ب هنوده ويعجب بهابل وصلت الى مرحلة الحب ولكن كيف ومتى؟ المهم جائت ساعة اللقاء والصراحه وبوح الخواطرفبادر همام بالتكلم مع هنوده والمصارحه لها باعجابه بهاحيث كانايعيشان في بيت الاب واحد مسافر ولا يوجد في البيت سوي الام وهنادي اما الام فمشغوله بعملهافقام همام وجلس مع هنادي وبدا يصرح لها باعجابه وانه بدل ماتكشف جسمها للبنت التي تتساحق معهاوووو إلخ المهم بعدمحاولات من قبل همام وووالمهم قبلت هنادي بخجل ولكن واحراج وكان الاخ يشجع ويتكلم بشكل رومنسي مع سماع الاغاني التي تحبها هنادي نظرات الاعجاب وبدات والغزل والحب والجو الهادى والمس والبوس والضم وووو إلخ آلي ان جاءت ساعة الحسم فقام همام بمديده وضم هنادي آلي صده وقام بتقبيهاومص شفايفهاومصهم واللحس بالرقبه والصدر هنادي (اي اي هموم اي انا بنكسف اي) همام (بحبك احناكنا فين من بعض؟ ايه الجمال الي كان مخفي كل السنين؟) وبداءيداعبها ويتحسس جسمها الى ان خلع لباسه الداخلي ولباس هنادي وبدا بلحس كس هنادي (ل ل ل ل) بلسانه ولحس طيزها لتوسيغ الفتحه (الخرم) ةبدا يمارس بشكل سطحي بالاول وهنادي ساعه مكسوفه وساعه ممحونه لانكم تعرفون كيف تكون البنت ف الايام الاولي مع الجنس للممارسه واستمر

همام وهنادي علي هذا الشكل آلي جاءت لحظة انه لم تستطيع هنادي ان تتحمل ف طلبت منة ان يدخل زبه آلي اعماق كسهاوفعلا حدث ذلك وبدا همام يدخل زبه وهنادي تقول ل(اي اي حبيبي همام اي _ خخخخخ اوو وهويدخل اي وووصل لللنص اي حبيبي) وفعلاتم ادخال زبه كله واصبحوا كاسعداثنين يعيشون اجمل قصة حب ولكن بشكل سري وبدات الام تشك بسهراتهم داخل الاوضه ولوحدهم فدخلت في ساعه متاخره من الليل وشاهدتهم عاريين ومن غير هدوم واستدعتهم وجاءوا الى امهم من غير هدوم والام ترى اجسادهم العاريتين وقالوا لامهم انهم يحبون بعض منذ فتره وان اللذي حصل بينهم كان بشكل لاارادي وانهم يمارسون مع بعض احسن مايمارس همام مع بنات الغربه، or الشراميط حبث الامراض الجنسيه وان هنادي كذلك وان سكس المحارم يقوي العلاقات الاسريه فلا يوجد هناك شي اجمل من الحب بين الإثنين :: اعزائي القراء لاتنسوا انني ذكرت في بداية قصتي ان والدهم مسافر وانه ترك زوجه ممحونه محرومه من الجنس بعد ان كانت قدتعودت عليه وكالطفل عندما يفطم من قبل أمة فقرروا همام وهنادي بان تشاركهم الام حيث انهم اتفقوا ايضاوبعدفتره بالاول واقتعوها بن يستمروا هنادي وهمام بشكل طبيعي انكم تعرفون وسري حيث ان للبيوت اسرارواصبحو كاي زوجين ينامون في غرفه واحده وايضاجاءت ساعة الحسم واقنعو الام ايضا بان تشاركهم الحب والجنس ولكن يجب ان لايحسن انهن كالضرايروقام همام ودخل بالثانيه كالعرسان ومارس معها بشكل لايوصف حيث بعدالحرمان والشوق للجنس اصبحت تعيش احلا ساعات الحب والسكس وبدات علاقتهم تكون بشكل اقوى من قبل لانه اصبح هناك رجل يعيش معهن ساعات الحب والشهوه وحسب مااخبرتني هنادي انه عندما ياتي الاب ف الاجازه تخرج معة الزوجة للسهر لتترك همام وهنادي يعيشون لحظات السكس حيث ان تجعلهم يعيشون انهالاتريد ساعات الحرمان كماكانت هي تعيشها ايام سفر زوجها والى الان هم مستمرين في علاقتهم مع بعض

ياسر


قصتي مع أخوي ياسر واشكر كل اللي ارسلو لى علي بريدي واللي اضافوني عندهم وشكروني علي قصتي وابدو إعجابهم فيها والقصة حقيقة ولحد الان امارس مع اخوي ياسر وبالنسبة للإيميل فما هو خاص فيني انا لى هذا واخوي
قصتي مع اخوي الاولي ياسر ذكرتها لكم من قبل وكانت سنه تقريبا هالسنه اللي فاتت وخلال كنت امارس مع اخوي بشكل مستمر، if خلي لنا الجو اقصد لما نكون لوحدنا وامي تطلع من البيت، or تكون نايمه وقصة محافظات عدد اليوم راح يقولها لكم اخوي ياسر
انا ياسر انا واختي بشاير وثانيا عرفتكم اختي علي اول تجربه لنا في بعض وكانت مع الاحلى ما كنت متوقع لاني ان في يوم بتجي اختي وتطلب مني انى انيكها اختي حلوه وتجنن موووت لكن ما كنت افكر فيها لان مجتمعنا ما يسمح بهالشي ولان اختي اكبر مني ولها احترامها اتطورت العلاقة بيني وبين اختي بشاير وصرنا نمارس الجنس باستمرار خلال الاسبوع يعني تقريبا نمارسه 4 ايام على حسب الظروف وبعد شهرين أو ثلاث أشهر من اول مره مارسنا فيها الجنس تعبت جدتي وكان لازم أمي تروح تطمن عليها وتساعدها وطلبت منا نجلس في البيت وقتها كان اسعد خبر سمعناه لان راح انفرد باختي بشاير اللي كانت فرحانه اكثر مني وبالفعل راحت امي الصباح لما مر عليها خالي واخذها يومها صحيت علي صوت اختي تصحيني من النوم وكانت علي خدي تبوسني وتقول حبيبي ياسر قوم الفطور جاهز وبدون ما اقوم من السرير علي مسكتها وشديتها علي وانا اقول وجلست ابوسها يا احلى صباح على احلى اخت بالدنيا جلست تضحك وتقول لي شوي شوي عورتني اش فيك ليش مستعجل قدامنا اليوم كله لوحدنا وراح ناخذ راحتنا قوم اللحين خلينا نفطر وبعدها سوي اللي تبي قلت لها ما ابي اضيع ولا ثانيه من انك تكوني بحضني قالت طيب حبيبي الاول نفطر قلت لها امرك حبيبتي فقمت وغسلت ورحت المطبخ كان احلى فطور كنا نوكل بعض كانت مثلا تاخذ البطاطا وتحط طرفها بفمها وتعطيني الطرف الثاني اللي امسكه بشفايفي لين ما تتقابل شفايفنا في قبله بين عاشقين كان كل فطورنا كذا وبعد الفطور وقبل لا نقوم قلت لاختي ابغى عسل قالت لي هذا هو قدامك قلت لها لا ما ابي هالعسل قالت فيه عسل غير هذا قلت لها ايوه فيه قالت ايش قلت لها ابي العسل اللي تحت عندك هي وقتها فهمت وقالت لي طيب انزل تحت وخذ اللي تبي ونزلت تحت الطاوله اختي كانت لابسه روب زهري باعدت بين رجليها ورفعت الروب إنها ما كانت واتفاجأت لابسه شي بس انبسطت انها مستعده لان واكيد حاميه كان فيه بلل بكسها جلست الحس كسها كان طعمه يجننن صدقوني عسل عسل عسل وانا الحس وهي تتأوه ااااااااه حبيبي ياسر كمان وانا ازيد اللحس الحس وهي تقول لاااااه ااامممممم اخوي كمان الحس كسي نااااار قطعه من اللحس ريحني انا كنت راح اكل كسها من حلاوته واللي كان مخليني هايج ان اختي كانت ماخذه راحتها بالصراخ والتأوه كنت مبسوط لان اختي دايم تقول لي انها تحب تصارخ وتطلع صوتها لما تكون هايجه بس مرات امي تكون موجوده او مشوارها قريب وتجي وتخاف تسمعها ما ادري كم جلست وانا الحس كسها بس ما حسيت على نفسي الا واختي صرخت توقعت كل اللي في العماره سمعوها ومع الصرخه نزلت مويتها عفوا اقصد عسلها وجلست اشربه لين نظفت كسها بعدها طلعت وقلت لاختي اخذك على غرفتك ترتاحين لانها كانت تعبانه حيل قالت لا خليني هنا انا تركتها ورحت غرفة الجلوس ونمت على الكنبه وبعد فتره حسيت باختي مطلعه زبي وجالسه تمصه فتحت عيوني وطالعت فيها وابتسمت لي وهي جالسه تمص بصراحه هي استاذه في المص واللي يشوفها وهي تمص يقول هذي خبيره شرموطه كانت تمص راس زبي وتلحسه وتمرره على شفايفها بطريقه كلها شهوه واغراء وبعدين تدخله كامل في فمها وترجع تخرجه وتكرر هالحركه تدخل وتطلع زبي لين ما تدخل زبي وتخليه داخل فمها وتجلس تمرر لسانه عليه وهو داخل فمها انا هالحركه تجنني وما اقدر استحمل وانزل بسرعه وقتها اعرف إنها شبعت مص وتبغى تشرب الحليب اقصد المني وتطول في هالحركه لين ما اجي بنزل اطلع زبي وانزل على صدرها لكن هالمره مسكتني وما خلتني اطلع زبي من فهما وعرفت انها تبي المني كله في فمها واول مره تسوي معي هالشي وهذا اللي خلاني انزل اكثر من كل مره نزلت داخل فمها وكانت راح تشرق من المني لكن رغم هذا ما خلتني اطلعه لين حلصت تنزل وتأكدت اني فضيت طلعت زبي وهو نظيف وما عليه واي نقطه طالعت فيها وكان فيه شوي من طلع من طرف المنى فمها باصابعها اخذته وقامت تمص اصابعها وهي تستمع فيه وقمت لها وانا ابوسها وحضنتها واقول لها احبك وهي تقول لواموووت فيك وانا احبك يا احلى بعد ياسر وجلسنا نمص شفايف بعض واعطتني لسانها وكنت راح اقطعه من المص خصوصا ان ريقها مختلط بالمني وصاير مثل الشهد ونامت علي لين حسيت زبي انتصب ثاني وصار يضرب في بطنها قمت وشلتها ورحت على غرفتي ونيمتها على سرير ونزلت الروب اللي عليها ونزلت القميص اللي كان علي وطلعت عندها على السرير وصرت ابوس في رقبتها وعلى خدها وجبينها وشفايفها وكل وجهها وبعدين نزلت على صدرها وكانت نهودها منتصبه وواقفه وصرت ارضعها وامصها وهي تتأوه على خفيف وانا ازيد في المص كنت احب اثيرها واخليها في اشد هيجانها ونزلت كمان على بطنها وجلست الحس سرتها وانزل شوي شوي وهي تترجاني الحس كسها وهي تقول اااااه مو قاادره ياسر الحس كسي وانا اسوي نفسي بسرررعه ما اسمع اسمع ما واقول لها وهي تعيد نفس الجمله وانا علي اقول لها ما اسمع صوتك حبيبتي وانا جالس ارفعي بيد افرك نهودها واليد الثانيه علي فخوذها بدون ما المس كسها وهي تتجنن وتصارخ وتقول الحسسسس كسيييييي مو قلت لها قاااادره ما طلبتي شي غالي حبيبتي راح الحسه واقطعه كمان نزلت بين رجولها وقمت ابوسها على كسها واختي كانت تمسك راسي وتسحبني جهت كسها وكانها تبغاني ادخل فيه وانا الحس فيه لين حسيتها ترتعش فعرفت انها راح تنزل فزدت من اللحس لين غرقت وجهي بعسلها لانها نزلت اكثر من اول مره لما كانت في المطبخ ولاني كنت هايج على منظر كسها وهو غرقان بمويتها على طول قلبتها على بطنها وقلت لها ناوليني الكريم على الطوله اللي جنب السرير وجابته ودهنت منه على زبي ودهنت فتحة طيزها اللي كانت غرقانه من المني اللي نزل من كسها على فتحة طيزها وهي جابت المخده وحطتها تحت بطنها عشان ترتفع طيزها وتبان الفتحه اكثر وتوضح كانت طيزها مربربه وتخليني اللي يحبون الطيز علي طول ينزل من اول لمسة لها وعلى طول حطيت زبي فيها ودخلت بدفعه حده تقريبا نصفه فصارخت وجلست تتأوه ااااااااايي اااااااااااااااااااااي ياسر يعور واللي يخليك طلعه اااااااه قلت لها ما ااااااي راح اطلعه اتحملي حبيبتي مو تحبينه قالت بس يعورني قلت لها لا تفكري في الألم فكري في المتعه حبيبتي وما سكتت عن الصراخ الا لما طلعت منه شوي وبعدها جلست ادخل واطلع لين دخلته كله وهي تتاوه ومره تصارخ ومره تقول دخله ومره تقول طلعه لين حسيت إني بنزل قلت لها بنزل وين تبينه قالت لي ابيه دااااخل طيزي ابيه يطفي الناااار اللي داخلها وانا انزل كل المني دااااخل طيزها وهي تقول ااااااااااه حبيبي حاااار يحرقني قلت حبيبتي انتي مو احر من طيزك الوالعه نااار لين نزلت وخلصت فقمت من عليها ونمت جنبها ونمنا يمكن تقريبا ساعتين او ساعتين ونص بحضن بعض وما صحينا الا تقريبا قبل المغرب بشوي وقتها رحنا اتروشنا بالحمام سوى ولانا كنا تعبانين من اللي سويناه طول اليوم ولان ما تغدينا ما قدرنا نمارس بالحمام وطلعنا وتغدينا او تعشينا ورتبنا البيت وجلسنا لين جات امي تقريبا بعد العشاء ونمنا ليله واحنا نحلم باللي سويناه ونفسنا نعيده مره ثانيه

الأخت المثيرة


@ أنا شاب أبلغ من العمر 25 عاما، وأنا أملك شهوة جنسية قوية وكبيرة، ولكن للاسف
بدون فايدة، فلم أجد أي فتاة لأمارس معها الجنس رغم محاولاتي العديدة، وعندما بدأت
أقرأ الكثير عن جنس المحارم في الأشهر الأخيرة،
بحثت فلم أجد سوى أختي الصغيرة التي تبلغ من العمر 16 عاما، والتي كانت تملك طيز
كبيرة مغرية جدا، ولها فلقتان رائعتان، كنت أنظر إلىطيزها عندما كانت ترتدي
البيجاما المنزلية فأشعر أن زبي سوف ينفجر من المحنة والشهوة، أما صدرها فكان
متوسطا لكنه منتصب حال حلمات صدرها المنتصبة دائما، لا أدري لماذا.

كانت أختي تسألني وهي تضحك لماذا أنظر إليها دائما وبهذه الطريقة، فأجبتها بأني
معجب، فضحكت كثيرا ظنا منها أنني أمازحها، ولكن في الحقيقة كنت أتمنى من كل قلبي
أن أنيكها من هذه الطيز الرائعة بعد أن أمصها وألحسها، وذات ليلة استيقظت بعد منتصف
الليل فسمعت صوتا يصدر من غرفتها فدخلت عليها فوجدتها تمسك بالهاتف وتتكلم، على
الفور عرفت أنها تتكلم مع شاب (من غير المعقول أنها تتحدث مع صديقتها في هذا الوقت
المتأخر إلا إذا كانت صديقتها تعمل حارسا ليليا) المهم غضبت كثيرا ووبختها بشدة
أما هي فأخذت تبكي وتقسم بأغلظ الأيمان بأنها المرة الأولى وستكون الأخيرة، فطلبت
منها النوم حيث سنتحدث في الصباح و في اليوم التالي وقبل ذهابي إلى عملي طلبت منها
أن أوصلها بطريقي، وفي الطريق توسلتني أن لا أخبر أهلي بالموضوع، فوافقت بشرط أن
توافق على كل طلباتي، بالطبع وافقت فلم يكن لديها خيار آخر، وعندما سألتني ماذا
ستطلب مني، أجبتها بأننا سنتحدث بعد انتهاء عملي، وفعلا عندما عدت من العمل وجدتها
تنتظرني على شرفة المنزل وهناك جلسنا وأخبرتها أنني أحبها كثيرا وأخاف عليها
وأتمنى أن تكون حذرة في علاقاتها مع الناس، لأن أي
علاقة مع أي شاب سوف تسبب لها السمعة السيئة، فلم تجب، عندها قررت أن أخيفها فقلت
لها أنني سأخبر والدي الآن عن ما حصل وما سمعته ليلة البارحة ولن أرحمها أبدا،
وسيكون عقابها شديدا جزاء فعلتها، فأخذت تبكي وتستعطفني ان أرحمها، وكنت في داخي
أضحك، لكن وجهي كان يقول غير ذلك، فقد بدوت غاضبا جدا، وظلت تستعطفني وتترجاني أن
أرحمها وأنها مستعدة أن تعطيني أي شيء تريده مقابل سكوتي. عندها احسنت استغلال
الموقف فقلت لها: مقابل سكوتي يجب أن لا ترفضي لي طلبا أبدا، مهما كان. فأجابت
بالموافقة وهي فرحة بأنني لن أخبر والدي، ولكنها عادت فسألت ماذا أريد، فقلت لها
على أن يبقى هذا سر بيننا؟ فأومأت موافقة .... عندها قلت لها أنني أريد أن أعرف هل
قامت بفعل شيء مع هذا الشاب. وبسرعة أجابت بالنفي وهي تحلف لي بأنه لم يمسها أحد
أبدا، فقلت لها: وإذا أردت أن أرى جسدك، ماذا تقولين؟ قالت كيف؟ قلت لها عندما
يخرج أهلنا هذا المساء ونكون وحدنا أريد أن اراك وقد خلعت قميصك فقط حتى أرى صدرك
وأعرف إذا كان أحد قد لامسه. ولكنها قالت لي أنت أخي ولا يجوز لك أن تراني وأنا
عارية. أجبتها بأنني لن أرى سوى صدرها ولن يعلم أحد بذلك،
وإلا سوف أخبر والدي بموضوع الشاب الذي تكلمينه بالتلفون، فلم يكن أمامها خيار سوى
الموافقة
في مساء هذا اليوم وعندما خرج أهلنا لزيارة بعض الأقارب، ناديتها لتحضر إلى غرفتي
وطلبت منها أن تنفذ ما اتفقنا عليه، فقالت لي أنها خجلة. ساعتها قمت وبدأت بفتح
أزرار قميصها ببطء وهي تنظر إلي غير مصدقة، ويا للروعة رأيت صدرها المنتصب ولم تكن
ترتدي الستيانة أبدا وكانت حلماتها الوردية في وضعية شبه انتصاب. فبدأت بملامسة
صدرها فأغمضت عينيها من الشهوة التي أحست بها، وبدأت أفرك صدرها بقوة أكثر وهي يبدو
عليها التلذذ، ثم بدأت أمص صدرها بنهم شديد وهي تشهق بشدة وسألتها: هل تحسين بمتعة؟
قالت: نعم إنها متعة غريبة، فرحت كثيرا وقلت لها أنها بحاجة إلى أن أنيكها حتى
تشبع وأشبع أنا، رفضت رفضا قاطعا، ولكن عندما تذكرت موضوع تهديدي لها سكتت مضطرة،
فجعلتها تخلع كافة ملابسها ولم تبقى سوى بالكلسون الأصفر وعليه ورود حمراء، كان
كلسونها صغيرا جدا، وكأنه ليس لها. وأغراني منظر فخديها فبدأت ألحسهم وأعضهم
وأمصهم بشهوة كبيرة وهي تشهق وتترجاني أن أتوقف لأنها لا تتحمل هذا، قمت ونزعت
ملابسي كافة بعد أن اعترتني الشهوة، وانتصب زبي أمام فمها وهي جالسة على السرير،
ووضعته رأسا في فمها وطلبت منها أن تمصه، فقلت لي: كيف
أمص، لا أعرف. فأخذت أعلمها كيف تقوم بلحس زبي ومصه وفركه بيدها وأن تقوم بإدخاله
وإخراجه من فمها بسرعة، ولأنها كانت ذكية فإنها تعلمت بسرعة وأخذت تمص زبي بنهم،
وكنت أشعر بسعادة غامرة، عندها خفت أن أصل إلى الذروة دون أن أنيكها. فطلبت منها أن
تخلع كلسونها لأني أريد أن أنيكها، لم تقبل هذا، ولكني قمت وبعنف بتمزيق كلسونها
وبدأت أمص وألحس كسها ذو الشعرة السوداء وهي تئن وتشهق من اللذة. ثم نامت على بطنها
فأدخلت أصبعي في فتحةطيزهاالضيقة أحس ببعض الألم وبكثير من الشهوة، شجعتني على أن
أضع زبي في طيزها، وعندما حاولت إدخاله بالطبع لم يدخل لأن فتحة طيزها ضيقة رغم أن
زبي لم يكن كبيرا، فذهبت إلى المطبخ وأحضرت قليلا من زيت الزيتون الصافي، ووضعته داخل فتحة طيز اختي وبدأت بتدليك طيزهامن الداخل بأصبع واحد ومن ثم بأصبعين حتى
اعتادت على ذلك ومن ثم بدأت بإدخال زبي في طيز اختي الرائعة الطرية اللذيذة، كانت
تتألم ولكني لم أدخله بسرعة، فكنت أدخله قليلا في كل مرة حتى دخل معظمه وبدأت بحكه
داخل طيزها ببطء، وبدأ التلذذ عليها فبدأت أسرع من حركتي وكلما كانت حركتي أسرع
كانت أناتها تعلو وحركتها تحتي تزيد، بدأت أنيكها
بعنف شديد وأنا مبسوط أشد الانبساط، حتى أحسست بأني سأقذف وكم كان هذا رائعا،
سألتني أختي: ما هذا الذي وضعته في طيزي، فقلت لها: إنه المني ألا تعرفينه يا
حبيبتي، قالت أنها تعرفه ولكن لم أكن أعرف أنه حار ولذيذ إلا الآن. لم نرتح سوى
دقائق حتى انتصب زبي ثانية وأردت أن أنيكها ولكن غيرت الوضعية هذه المرة، فأخذت
وضعية الكلب وجلست على ركبتيها، أما أنا فجئتها من الخلف وجلست بين قدميها وباعدت
بين فلقتيها الجميلتين وقمت بوضع زبي مرة أخرى في طيز اخني وبطريقة عنيفة فصرخة
متألمة وحاولت الابتعاد، لكنني كنت قد امسكت بخصرها بقوة شديدة وبدأت أنيكها بعنف،
ثم أمسكت بشعرها بقوة من الخلف وأخذت أضربها عل طيزها وأنا أنيكها بسرعة كبيرة
وبقوة وصورتها كأن يملأ البيت متعة وألما، حتى قذفت ما بظهري علىطيزها وظهرها،
وطلبت منها أن تفرك زبي حتى أحس بأكبر قدر من المتعة. وقبلتها من شفتيها بلذة
ووعدتها بالمزيد في المرة القادمة. ذهبت في تلك الليلة إلى النوم مبكرا من التعب، وفي تلك الليلة وأنا نائم أيقظتني
أختي وهي تقول لي، أنها تحس بحكة شديدة داخل طيزها، ولا تدري ماذا تفعل، فوضعت
أصبعي داخل طيز اختي بعد أن خلعت الكلسون لكنها قالت لي بأن هذا لا يجدي، فقلت لها يجب
أن أنيكك بعنف حتى ترتاحي، فقالت لكن بعنف، لإني أحببت تلك الطريقة في النيك، ففرحت
كثيرا ونكتها في تلك الليلة ثلاث مرات وكنت أضربها وأشد شعرها وأعض طيزها، أما هي
فلم تقصر مع زبي، فكانت تعضه ولم تكن تمصه، وكأنها تريد الانتقام مني وكانت تدخل كل
زبي في فمها حتى يصل إلى حلقها

الولد الشقي



الوحيدة مااعرفش رباب زى ما تكون مش أختى واخدة كل حاجة جد حتى
لبسها
ما بيعجبنيش بتلبس هدوم عجيبة كده ودايما تقولى ذاكر يا أيمن وبلاش دلع
دايما
با اكون مبسوط لما أكون فى البيت مع دينا لوحدنا أو مع ماما لكن لو صادف
يوم
كنت مع رباب يبقى يوم غلس قوى. مرة كانت رباب نايمة فى النهار علشان
بتسهر
للصبح تذاكر وكانت دينا فى المعهد مسافرة وماما فى المدرسة وبابا فى
المكتب.
انا كنت عامل نفسى عيان علشان ما اروحش المدرسة الساعة عشرة كدة قمت لمحت
رباب
نايمة وهدومها مشلوحة شوية افتكرت على طول دينا حبيبتى قربت شوية اتأكد
انها
فعلا نايمة جامد رفعت هدومها شوية كمان من غير ما تحس طبعا كانت سهرانة
مش
ممكن ها تحس شفت منظر غريب ما شفتوش قبل كده. كانت نايمة على بطنها
ومفشوخة
شوية. لما رفعت هدومها شفت المكان بين فخادها مليان شعر جامد قوى ... أنا
دايما
با أشوف دينا اما شعرها قصير خالص أو محلوق ع الآخر. وكمان لما حصل
الموضوع قبل
كدة مع ماما كانت ناعمة زى الحرير أنا حبيت أعرف ليه رباب مش مهتمة
بالموضوع
ده هى مش بنى آدمة زينا. لمست طيظها بايدى يمكن تصحى ما صحيتش. ناديت عليها
اتأكدت انها رايحة
فى النوم خالص مديت ايدى وما خفتش انا كنت با أخاف منها أوقات لأنها
معقدة
لمست الشعر من فوق الكيلوت كانت أطرافه باينة لأنه طويل حسيت انى با اهيج
ونفسى سريع كنت با انهج وقلبى بيدق جامد قوى لكن عندى حب استطلاع. لمست
تانى
وضغطت خفيف لقيتنى هايج خالص طلعت بتاعى ولعبت فيه واتجرأت وقربت منها
ركعت
بين رجليها من ورا حسيت انها سامعة دقات قلبى من الرعب قربت أكتر ولمست
طيظها
ببتاعى وضغطت بيه خفيف مااتحركتش الحمد *** حاولت تانى لقيتنى ما باأفكرش
فيها
واندمجت أحركه خفيف من فوق هدومهابعد شوية حسيت انى ها انزل بعدت واستنيت
لما
هديت شوية. وقربت تانى المرة دى حكيته فيها جامد شوية ... حسيت انها ها
تتحرك.
اتجمدت مكانى شوية وابتديت أحكه تانى المرة دى تحت شوية عن الطيز. لقيتنى
با
أهيج أكتر والكيلوت بتاعها انضغط جوا فتحتها شوية خفت ورجعت اتشجعت.
مالت
شوية بجنب ورجليها اتفتحت أكتر شكلها كان مهيجنى خالص مديت ايدى بشويش
وزحت
الكيلوت بجنب لما شفت الفتحة والشعر تقيل حواليها ارتبكت خالص هيجتنى
اكتر من
دينا ... كمان رباب سمينة شوية عن دينا وطيظها كبيرة قربت شوية أحك بتاعى
تانى
المرة دى ع الفتحة
بالظبط ما مسكتش نفسى كنت ها أدخله فيها لكن خفت تعملى مصيبة فضلت
أكمل حك
لغاية ما حسيت ان بتاعى بيتزحلق من البلل كانت فتحتها زى ما تكون صابونة
مبلبلة بتزحلقنى لتحت بقيت أنهج مش ملاحق آخد نفسى حسيت انها بتتحرك تانى
ورجعت
رقدت على بطنها وفتحت رجليها. فى الأول بعدت لغاية ما اطمنت انها لسة
نايمة
ورجعت أكمل. رجعت تانى أمسك طيظها وأحسس عليها حسيت أنها حاسة وعاملة
نفسها
نايمة علشان ابتدت تتحرك كتير مرة تقفل رجليها ومرة تفتحها وفضلت أدعك
بتاعى فى
الفتحة شوية حسيت انها بتسحبنى لجوه وانها بتقفل رجليها على أو يمكن حسيت
كده
لأنى كنت هايج خالص ومش متحكم فى نفسى .... رجعت لورا شوية ومديت ايدى
أشوف
حصل لها ايه لقيتها غرقانة لبن. عرفت انها هايجة زى ماما لما كنت نايم
جنبها.
فضلت شغال ولما لقيتنى فجأة مش قادر نزلت فوق الكيلوت بتاعها .. اتكسفت من
نفسى
وخفت تكتشف السر. ولما رحت بعيد ما رضيتش أغطيها ... وفضلت مراقبها من
بعيد.
بعد ما خرجت من الأوضة بشوية صغيرين. لقيتها رجعت تنام على جنبها وتفشخ
رجليها
المنظر هيجنى تانى بس فضلت مراقب من بعيد شوية ولسة بتاعى واقف ....
لقيتها مدت
ايدها تحسس على
نفسها من قدام. حست ان الكيلوت متحاش من الجنب. لمست جسمها وحركت ايدها
بطئ
..... ولما حست أنها مبلبلة رفعت ايدها عند بقها ولحستها حسيت انها فاهمة
وبتستعبط استنيت شوية كمان ورجعت المس طيظها. حسست جامد ودخلت ايدى
ولعبت فى
الفتحة ... حسيت انها عاوزة تمسك ايدى من بين رجليها. قفلت رجليها على
ايدى
شوية وضغطت جامد. ما عرفتش اسحب ايدى منها استنيت لما فتحت تانى وسحبتها
...
لقيتنى هايج أكتر من الأول لما ضغطت على ايدى. حطيت بتاعى ع الفتحة
وماحركتوش
ضغطت عليه برجليها جامد عصرته ... كانت طيظها بتعلا لفوق لما تضغط خفت
انزل
تانى لو عصرتنى كذا مرة ... لكن حركاتها شجعتنى ثبت نفسى فى مكانى وهى
بقت
تتحرك مرة ضغط ومرة فتح مدت ايدها من بين رجليها وابتدت تستعمل ايدها
وجسمها
فى نفس الوقت ايدها من قدام وجسمها بيضغط من ورا ... المرة دى الخوف راح
منى
وقلت فى نفسى مادام هى مبسوطة يبقى أكمل. اتشجعت ونزلت الكيلوت بتاعها
شوية
لقيت الوضع الأولانى أحسن علشان حركة رجليها وانا راكع بين رجليها رجعته
زى ما
كان على جنب بس اكتر شوية لدرجة انى شفت صوابعها بتلعب فى الفتحة وطيظها
بتعلا
لفوق كانت عاوزة ترفع نفسها
علشان تسهل الحركة كل شوية ترفع لغاية ما رفعت نفسها عن السرير مسافة
كبيرة
دلوقت لقيت طيظها عالية وفتحتها قدامى على طول وايدها بتلعب ربكتى زادت
لكن
اللى شجعنى انى عندى خبرة اتجاوبت معايا ع الآخر وكأنها نايمة مسكت طيظها
باديا الاتنين وفتحتها شوية علشان اتحرك بسرعة كانت ايدها بتلمس بتاعى
وهو
بيتحرك. وفضلت كده لغاية مانزلت فى ايدها أخدت لبنى وحطيته فى بقها على
طول
وفضلت تلحسه وبعد شوية قامت دخلت الحمام ولما طلعت من الحمام قالت لى انت
ما
رحتش المدرسة ليه يا شقى كنا فاهمين بعض بس هى مش عايزة تبقى صريحة زى
دينا
راحت تنام تانى كانت الساعة بقت حداشر ونص. دخلت الحمام شفت الكيلوت
بتاعها
غرقان من لبنى ولبنها ورجعت أبص عليها لقيتها نايمة من غير كيلوت فهمت
انها
لسة هايجة المرة دى تقلت عليها سبتها وفضلت أراقبها من بعيد ندهت على يا
أيمن
انت رحت فين تعال نام جنبى. أول مرة فى حياتها تقولى بحب وبلطف تعال نام
جنبى
... طبعا نطيت من الفرحة ع السرير حضنتنى وباستنى فى بقى وقالت لى انا ما
كنتش
أعرف انك شقى كده خليك فى حضنى شوية. حضنتنى جامد فى صدرها مسكت صدرها
وضغطت
عليه ولصقت جسمى فيها أخدتنى
فوقها وحضنتنى جامد وفتحت رجليها كان بتاعى وقف تانى كانت عمالة تبوس فى
بقى
وبتاعى ابتدا يحفر بين رجليها مكانه رفعت قميصهاومدت ايدها تمسك بتاعىمن
فوق
الهدوم وخرجته ومسكته تعصره فى ايدهاحطته عند الفتحة ورفعت رجليها تضغطنى
عليها
برجليها وفضلت تتحرك كانت سخنة زى النار المرة دى. قامت خلعت القميص
والستيان
وخلعتنى هدومى وخدتنى تانى فى حضنها ورجعت تانى تلعب لنفسها ببتاعى من
فوق
الفتحة لغاية ما نزلت عليها فوق الشعرأخدتنى الحمام واستحمينا مع بعض
وقالت لى
بعد ما أكلنا اياك حد يعرف حاجة يا أيمن ها يكون آخر يوم فى عمرك. قلت
لها
المهم ما تزعلنيش منك تانى وخلينا صحاب على طول
***
أنا مش جبانة. أنا زى أى بنت مولودة فى بيت من الطبقة المتوسطة. اللى
بيسموها
الطبقة الحالمة وكمان مش قاهرية أنا عايشة فى بلد صغيرة يعنى لازم أعمل
حساب
لكل حاجة وخصوصا الاشاعات ... كان لازم أذاكر علشان أبقى حاجة. أبويا
راجل
جاب آخره وماعملش حاجة وأمى اتحطمت أحلامها بالجواز وأنا الكبيرة يعنى
لازم
أثبت جدارتى وأبقى دكتورة حلم أبويا وأمى لازم أحققه دينا تافهة ومستهترة
وأيمن مدلل ما لوش فى التفوق. يعنى أحلام عيلتى وأحلامى أنا المسئولة
عنها.
علشان كدة رميت كل حاجة ورا ضهرى ... اللبس والحب ييجى بعدين فيه أولويات
عندى
... أنا صحيح بنت ولى هفواتى لكن با أعرف أتحكم فى نفسى ما ناش عبيطة أنا
عاوزة
أحب لكن الحب ها يعطل تفوقى وأحلامى يتأجل أنا عاوزة ألبس وأخرج زى
البنات
أوقات أكون واقفة فى المراية أنا جميلة بدرجة كويسة ... يعنى مش صعب ألاقى
ابن
الحلال ... لكن الطب هو هدفى دلوقت وصلت سنة خامسة طب من غير اعتماد على
حد
وبدون أى مواد تخلف .... السنة دى مهمة جدا بالنسبة لى أهلى عملوا اللى
عليهم
والباقى على. أنا مش با أقارن نفسى بحد وخصوصا دينا ... دينا أحلامها
عبيطة
مستمدة من السينما .. لكن
أنا أحلامى متحققة لأنها واقعية مش خيالية. أنا مش با أفكر فى الجواز
علشان
لازم أبقى دكتورة. لما أبقى دكتورة ممكن أتشرط ع العريس ... وأوافق ع
العريس
اللى يعجبنى .... أنا ما بحبش المشاكل وبا أكره الخيال أنا فعلا واقعية
عارفة
أنا ماشية لغاية فين لكن دينا أكيد حياتها ها تنتهى بكارثة لأنها ما
بتحسبش
حساب حاجة .. لما بابا ولا ماما بينادونى يا دكتورة با أحس أنهم عاشوا
عمرهم
كله علشان يقولوا بنتنا الدكتورة أنا ما زعلتش ان دينا تتجوز قبلى رغم انى
أكبر
منها بتلات سنين بالعكس يمكن الجواز يعقلها وتتعلم المسئولية يمكن علشان
دينا
شقية تجذب الرجالة لكن أنامش معقدة زي ما بيقولوا على أنا كمان أعرف لكن
عندى
أولويات. هدفى الأول أحققه وبعدين أبقى أفكر فى الجواز. يوم ما شفت بابا
وأنا
لسه فى اعدادى بيعانى قد ايه من قلبه عرفت انى لازم ابقى دكتورة. أنا
عارفة
ان مرض بابا ليه دخل كبير بحالة الفتور العاطفى والجسدى بينه وبين ماما
لكن
ماما بتعرف تحل مشاكلها لأنها ذكية وبنت بلد. وما بتحبش تشتكى زى الجهلة.
كمان
عندها أنشطة كتير تحط همها فيها. كان عندنا تلات أوض اوضة للضيوف لما
ماما
جابت أيمن وكبر شوية
أخد أوضة الضيوف وبقت الصالة هى الاستقبال وبابا وماما أوضة وأوضتى
أنا
ودينا. مشكلتى ان دينا دايما فى وشى مافيش فى دماغها غير المراية
والسبسبة.
بقت تحسسنى انى ولد مش بنت .... السنة دى سنة مهمة فى حياتى لأنى فى سنة
خامسة
ولأن دينا ها تتجوز وتسافر ولأن أيمن فى أولى ثانوى بقى طولى ما شاء ****
أنا
كنت با ألعب بيه من كام سنة مافيش كمان السنة دى كانت صعبة علشان حرب
أكتوبر
أقدر أقول ان دى سنة المتغيرات فى حياتى. أنا مش باردة ... أنا بحب
أخواتى
لكن ظروفى كده ذاكرت كتير قوى السنة دى .. يوم ما سهرت للصبح ونمت مش
داريانة
بنفسى مش عارفة كنت نايمة ازاى ولا لابسة ايه أكيد كنت با أحلم حلم جميل
.
صحيت لقيت الحلم حقيقة كان ممكن أصوت وأفضح الدنيا. لكن احساسى غلبنى
ولقيتنى
عاوزة أكمل الحلم عملت نفسى نايمة وعشته كأنه حلم ايه يعنى أنا با أذاكر
وبس
بقالى سبعتاشر سنة ايه يعنى لما أعيش الشوية دول ... أيه يعنى لما أنبسط
شوية
ركزت فى الحلم وعشته كأنه حلم فعلا ما قدرتش أفتح بقى. حسيت بجسمى بيشدنى
أكمل
حاولت أعمل ستوب ما قدرتش ابتديت أتحرك علشان حسيت انى لو ما اتحركتش
أبقى ما
عنديش احساس اختبرت
احساسى لقيته شغال ولقيتنى با اتبل مرة واتنين وتلاتة. ولقيتنى مدفوعة
أكمل
للآخر. كان يوم من أحلى أيامى. قررت أتساهل مع أيمن. الحقيقة هو هيجنى
خالص ما
قدرتش أعمل حاجة. أنا كنت با أحلم فعلا لغاية ما حسيت بلبنه نازل سخن على
كلوتى ساعتها كنت ها أقوم آخد بتاعه ف بقى من الشهوة لكن تمالكت نفسى
لغاية ما
أشوف ها يعمل ايه تانى فى المرة التانية ما قدرتش مديت ايدى وساعدته وشربت
لبنه
ولما قمت دخلت الحمام وشفت كلوتى غرقان من بره ومن جوه اتهيجت أكتر ودعكت
فى
بتاعى شوية لقيتنى سخنة نار ولازم أعملها تانى
***
ماحدش ها يصدقنى لو قلت ان دى فعلا أول مرة فى حياتى اكتشف معنى الجنس
بشكل
عملى أنا طبعا باأدرس طب يعنى معلوماتى عن الجسم البشرى وأعضاؤه متوفرة
لكن
لغاية اليوم ده كانت فى إطار نظرى كانت فكرتى عن الجسم المريض وعلاجه هى
الشئ
الوحيد اللى شاغلنى لكن النهارده بس اكتشفت ان الجسم السليم أكثر احتياجا
من
الجسم المريض. النهاردة كانت مفاجأة عمرى كله اتأكدت إنى كنت ها أبقى
مشروع
دكتورة فاشلة لأنى سطحية وخبرتى بالجسم خبرة نظرية ... لازم الإنسان يجرب
الإحساس علشان يدرك التعامل مع المريض بمفهوم موضوعى. كتير من المرضى اللى
قابلتهم فى القصر العينى واشتغلت عليهم كانوا بشر عاديين محتاجين احساس
الطبيب
بيهم وبمشاكلهم اليومية ... وكمان ادراك مبكر لأسباب المرض وكمان استعداد
المريض للعلاج يتطلب بالدرجة الأولى رغبته الشديدة فى الحياه أغلب المرضى
اللى
اشتغلت عليهم فى الفترة دى كانوا محبطين ويائسين. ما كانش عندهم رغبة فى
الشفاء اكتشفت انى خايبة وإن دراسة الطب. محتاجة معرفة جامدة بالسياسة
والإقتصاد والمجتمع كنت حاطة دماغى فى المذاكرة وبس يا سلام يا أيمن انت
صحيح
أخويا الصغير لكن علمتنى درس عمرى ماهاأنساه
عرفت نفسى وعرفت أفهم كل أفراد أسرتى كنت حاسة بالغربة دلوقت بس حسيت
أن
لحظة ممكن تغير حياة الإنسان فهمت متأخر قوى ليه دينا كانت متسيبة وليه
أيمن
كان محور الأسرة وليه بابا متخاذل وليه ماما تايهة وعايزة تخلص مننا فهمت
إن
نكسة 67 وآثارها هى السبب فى تشكيل عقل أسرتى. عرفت ليه أحلام أبويا وأمى
كانت
مكسورة. وليه دينا اختارت السهل. ابتديت أسرح وأفكر فى حاجات كتير غابت
عنى.
دينا كانت جاهزة تماما لإستقبال فترة الإنفتاح واستغلال كل الفرص لكن أنا
كنت
متصورة إن الأخلاق هى كل ما نملك ... بعد موت عبد الناصر كنا فاهمين إن دى
نهاية العالم كنا كلنا متعلقين بيه كأنه أب. بعد الإنفتاح عرفت إننا
انتقلنا
من عصر رباب لعصر دينا كنت فاهمة إن الطب ها يحل مشاكل أسرتى. لكن حصل
العكس
تماما والخليج هو اللى حل مشاكل أسرتى كان طريق دينا اللى كنت رفضاه
أساسه هو
الطريق اللى الدولة بتكرس له عرفت متأخر قوى إن الطب بقى سلعة زى أى سلعة
وأنه
مش عمل انسانى زى ما اتعلمنا زمايلى اللى سافروا الخليج رجعوا بثروات
مشبوهة
وكمان اللى عاشوا فى مصر واشتغلوا فى الطب السياحى. وأشكال كتيرة من الطب
ظهرت
زى الدمامل فى المجتمع
بعد انتشار الفساد فى التسعينات أنا قررت بعد تجربتى الأولى مع أيمن انى
أعيد
اكتشاف نفسى. قررت أعيش وأدرس قررت أقرب من كل حاجة قوى علشان أشوفها صح
صاحبت
أيمن وطلبت منه يعيش معايا فى الأوضة لما تكون دينا مسافرة وبعد جوازها
نقل كل
حاجاته فى الأوضة بتاعتى كنا بنسهر نذاكر مع بعض أنا أكبر منه بعشر سنين
كان
زى ابنى كنت دايما با أعامله بعنف لأنه مدلع